عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

103

تاريخ ابن يونس الصدفي

فتح مصر « 1 » . روى عنه ( عن الرسول صلى اللّه عليه وسلم ) حديثا ، رواه عنه « 2 » زياد بن نعيم الحضرمي ، قاله ابن لهيعة ، عن بكر بن سوادة ، عنه . يقال : حبّان ، وحبّان ( بالكسر ) أصح « 3 » . 276 - حبّان « 4 » بن أبي جبلة القرشىّ مولاهم المصري : يكنى أبا النّصر « 5 » . وهو مولى لبنى عبد الدار . هكذا ذكر ولاؤه في ديوان مصر « 6 » . كان بإفريقية ، بعث به إليها عمر بن عبد العزيز مع جماعة من الفقهاء من أهل مصر ؛ ليفقهوا أهلها « 7 » . يقال : توفى

--> ( 1 ) الإكمال 2 / 307 ( نقل الترجمة عنه - حتى قرب نهايتها - ابن الأثير في ( أسد الغابة ) 2 / 77 . ويبدو أنه لم يطالع هنا المصدر الأساسي المباشر للترجمة ، وهو ابن يونس ، وهو الذي نقل عنه صاحب ( الإكمال ) . وعلّق ابن حجر في ( الإصابة ) ج 2 / 13 - على ما ذكره ابن الأثير - نقلا عن الإكمال - : شهد فتح مصر : ولم أر ذلك في أصوله ( أي : أصول كتاب ابن الأثير ) . وهذا صحيح ، فقد نقله عن صاحب ( الإكمال ) . واكتفى ابن حجر بنقل عبارة ( الاستيعاب ) الواردة في ج 1 / 317 : يعد فيمن نزل مصر من الصحابة . ( 2 ) أي : عن ( زياد بن نعيم الحضرمي ) . ( الإكمال ) 2 / 307 ( نقله عنه ابن الأثير : ولم يصرح باسم ابن يونس ) في ( أسد الغابة 2 / 77 ) . وأشار ابن عبد البر إلى إسناد الحديث ، وأوله ، وقال : حديث طويل . ( الاستيعاب ) 1 / 317 - 318 ، وكذلك فعل ابن حجر في ( الإصابة ) 2 / 12 - 13 . والحديث المشار إليه موجود في ( فتوح مصر ) ص 311 - 312 ، و ( أسد الغابة ) 2 / 77 ، وهو حديث طويل مفاده : أن الصحابي المترجم له أخبر الرسول صلى اللّه عليه وسلم بإسلام قومه ، بعد أن كاد الرسول صلى اللّه عليه وسلم يجهز جيشا لهم ، وما قاله الرسول صلى اللّه عليه وسلم له عن خطورة منصب الإمارة ، وتراجع الصحابي عن قبوله ؛ إشفاقا على نفسه . ( 3 ) الإكمال 2 / 307 ، وأسد الغابة 2 / 77 ( ونسبه إلى ابن يونس ، لكنه لم يدقق في النقل عنه ، إذ قال : حيّان بالفتح ، وحبّان ( - يعنى : بالكسر - أصح ) ، وتبصير المنتبه 1 / 277 ، والنفح 3 / 56 ( وخانته الدقة في النقل عن مؤرخنا ابن يونس ؛ إذ جعل حبّان - بالفتح - أصح ، وهو عكس ما ذهب إليه مؤرخنا . وربما أوقعه في هذا أنه أضاف من عنده - بعد ذلك - مباشرة : وضبطه بعضهم بالياء المثنّاة تحت ( حيّان ) . ( 4 ) نص على ضبطها بالحروف ( بكسر أوله ، ثم موحدة ) ابن حجر في ( الإصابة ) 2 / 164 . ( 5 ) تفرّد بذكر كنيته ابن الفرضىّ في ( تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس ) 1 / 146 . ( 6 ) المصدر السابق . وأضاف : وذكر ابن عفير : أنه مولى بنى حسنة . وأورد المزي تلك العبارة مصدّرة بلفظة ( ويقال ) في ( تهذيب الكمال ) 5 / 332 . ( 7 ) تهذيب الكمال 5 / 333 . ويلاحظ أن ابن حجر أورد هذا النص ، عن ابن يونس بمضمون مختلف ، قال : « بعثه عمر مع جماعة من أهل مصر ؛ ليفقهوا أهلها » . ( تهذيب التهذيب ) 2 / 149 وزاد الأمر توضيحا في كتاب ( الإصابة ) 2 / 164 ، فقال : « بعثه عمر بن الخطاب إلى أهل مصر يفقههم » . وعنه نقل السيوطي - كالعادة - دون نظر ولا رويّة في ( حسن المحاضرة ) -